هل التربية الجنسية يمكن أن تبدأ من عمر اليوم؟! نعم بالتأكيد وهنا أهم الخطوات لتربية جنسية آمنة في أول سنتين:
– أثناء تغيير الحفاض ابتعدي عن تجمع الناس وحافظي على ستر جسده قدر الإمكان مع إمكانية الاستعانة بشخص محدد ثقة في هذه المهمة مثل ” الأب، الجدة “
– لا تشعريه بالاشمئزاز من رائحته أو القرف منه فهذا يؤثر على تقبله لجسده
-احرصي على نظافة وحماية أعضاءه فالألم يترك تجربة سلبية مع أعضاءه، وليكن غسل الفرج من الأمام للخلف خصوصا عند الإناث
– العضو التناسلي جزء من أجزاء الجسم تعاملي معه على هذا الأساس دون المبالغة في التلعيب ولفت انتباهه ولا الإساءة إليه.
– إياكِ ومداعبة أعضاءه على اعتبار أنه صغير ولا يعرف ولا تسمحي لأي كان بهذا, ليس من الجيد أن يشعر بأن جسده مشاع خصوصا الأجزاء الخاصة!
– قومي بإبعاد الطفل عن غرفة النوم أثناء المعاشرة حتى وهو نائم وإن تعذر ذلك لظروف معيشية احرصي على وضع ستار محكم بينكم وبين الطفل
– لا تتركي الطفل مع الخادمة ولا السائق ولا المراهق ولا شخص غريب لأي سبب كان وحددي أشخاص ثقة للعناية بالطفل أوقات الحاجة ‘ أمك ، زوجك ، حماتك ‘.
– لا تنشري صور الطفل عاريا حتى لا يكون مصدر شهوة أو استثارة لعصابة أو لأشخاص قد يتسببوا له بأذى ولا تحددي خريطة موقع الطفل بالتفصيل ‘ هذا العالم مخيف أكثر من بساطتنا ‘.
– لا تبدلي ملابس الطفل أمام أحد ولا تسمحي لأحد بتبديلها إلا عند الضرورة من قبل الأشخاص الثقة, حتى يعتاد على خصوصية جسده.
-لا تتركي زر ‘ التشغيل التلقائي’ على اليوتيوب فعالاً ولا تبتعدي عن الطفل أثناء متابعته وقومي بتأمين الجهاز تماماً حتى لا يقع بصره على إباحيات تؤذيه (ملاحظة مهمة: للآن كل أخصائيي الصحة الجسدية والنفسية والتربوية يحذرون من استخدام التكنولوجيا للأطفال ما دون الثانية).
-وراقبي على الدوام كل ما يراه الطفل ويشاهده ويسمعه فثواني معدودة قد تترك آثارها عليه مدى الحياة.





