تذكرني المشاهد التي أراها مرارا من أراضي الزيتون الفلسطينية بأراضي ضيعتنا، فقد كبرت وسجلت ذكرياتي مع شجر الزيتون، أحفظ مراحل القطاف بالّترتيب بلهجتنا التي لا أعرف لها رديفا فصيحا، فقد كنا نبدأ حصادنا بمرحلة “التلميط”.
لنحكي لطفلنا قصصاً عن طفولتنا و حاراتنا، ألعابنا الشعبية، أراضينا وعائلاتنا!، ليرتبط بنا وبأرضه وتاريخه، دون أن يكون هذا الارتباط عائق أمام اندماجه بالمجتمع الجديد في المغترب
الأم التي تلفت انتباه طفلها لكل مشهد بشع وسيء وخاطئ في الشارع أو المدرسة أو القصة إنما تساعده على تصيد الأخطاء والتركيز على السلبيات، مهما قلّ الجميل يمكننا إيجاده والتركيز عليه
السن المثالي لتعليم تحمل المسؤولية في الطفولة المبكرة قبل ٧ سنوات وتحديدا بين ٢-٦ سنوات
عمر الأنا والاستقلال، فإذا وصل السابعة و لم يكن قد تدرب بعد على تحمل المسؤولية فإن تعلمها سيصبح أصعب وأصعب..