السن المثالي لتعليم تحمل المسؤولية في الطفولة المبكرة قبل ٧ سنوات وتحديدا بين ٢-٦ سنوات
عمر الأنا والاستقلال، فإذا وصل السابعة و لم يكن قد تدرب بعد على تحمل المسؤولية فإن تعلمها سيصبح أصعب وأصعب..
لماذا المسؤولية مهمة؟
-احترام الذات، بقدرته على الحصول على ما يحب وأحساسه بأنه مهم
-التقدير، والحصول على احترام الآخرين
-زيادة الإنتاج مع الوقت
-القدرة على التغيير الايجابي
-المبادرة
من الأمور التي تؤثر سلباً على تحمل المسؤولية
المكافآت!!
إذا زادت وارتبطت بكل أفعاله وحتى بأمور حياتية هي من واجبه أو بأمور هو يحب أن ينجزها وتهمه ويحتاجها..
يفقد الدافع الذاتي، يفقد المتعة الناتجة عن اتمام المهمة وينتظر المحفز الخارجي وقد يصبح المحفز شرطي
إذا أعطيتني أفعل، أو إذا فعلت تعطيني؟ ..
لنبتعد عن المكافآت في حال:
-واجبه وعليه الاعتياد على أداءه لوحده: ترتيب ملابسه، خزانته، تناول طعامه لوحده، جمع ألعابه..
-يقوم بعمل لوحده ومستمتع به
-يلبي احتياجه: يشرب مثلا
العقاب في حال عدم أداء مسؤولياته له تأثير سلبي أيضا
لأن الدافع تحول إلى خوف
لأنني أخاف من العقاب سأرتب سريري
ما البديل؟
قاعدة عندما.. يمكنك..
عندما ترتب سريرك يمكنك أن تلعب بالغرفة
هل يمكن أن يلعب بغرفة لم ترتب بعد؟ هذا غير منطقي أليس كذلك؟ ترتيب السرير واجب من؟ كل شخص يرتب سريره..
هل ترغب باللعب؟ أكيد
وأنا أيضا أحب أن أراك فرحاناً باللعب ومتشوقة لرؤيتك تلعب لذا هيا حبيبي رتب سريرك حتى تستطيع اللعب..
هل ترتيب السرير عقوبة؟ لا
هل اللعب بالغرفة مكافأة؟ لا
وإنما تنظيم وترتيب أولويات
وهكذا كل أموره
عندما تنتهي من تناول الطعام يمكنك أن تشاهد برنامجك المفضل
عندما تنهي تنظيف أسنانك يمكنني أن أقرأ لك قصة ماقبل النوم.
ما الدافع هنا للسلوك؟
أداء مسؤولياتي أولوية
وهذه القاعدة أيضا تعلمه اتخاذ القرار
هو من سيقرر إذا كان سيلعب او لا بناء على قدرته على تحمل المسؤولية
ماذا لو لم يرتب سريره؟ “عندما..” متى سيلعب؟ “يمكنك..” وكيف أتصرف؟
أنا متعاطفة معك بالفعل أنت تحتاج إلى اللعب..
أتمنى لو استطعت اللعب بغرفتك
عموماً عندما تحتاج مساعدة أخبرني
-لا أشمت، لا أغضب، لا أنفعل، لا أفتح مجال للف والدوران وأيضا لا أعطيه الخطوة التالية “اللعب بالغرفة”.. لأن هذا سيؤثر على تحمله للمسؤولية وربما يتحول لدراما كوين واستعطاف فيعتاد البكاء والنحيب مع كل احتياج لمعرفته نقطة الضعف أو يتمرد يستفزك ويستنفذ طاقتك
عندما ترتب سريرك يمكنك اللعب وأنا أيضا ذاهبة لأنجز مهامي .. بكل ثقة
لكن هناك أمر مهم.. كيف أبدأ؟
نبدأ بمهام صغير بحجمه، نساعده في البداية بقدر ما يحتاج، عندما يطلب عدم تدخلنا لا نتدخل ثم ننسحب من المهمة تدريجياً





