القرآن رفيقنا

تعلمنا منها قيمتين عظيمتين الرحمة والعدل كقيم أساسية في التعامل الإنساني

«وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا (24)» الإسراء

نقرأ القرآن وقت اللعب ووقت الأحاديث الحلوة وفي النزهة والمشاوير وأثناء ترتيبنا للبيت حتى ارتبط القرآن بكل ما يعني لنا الجمال والقوة والهمة.. وصار رفيقنا حقاً

يميز السبب والنتيجة بعد عمر الرابعة، فيصبح أقدر على سرد القصص والربط بين أحداثها المتتالية، نحكي له من قصص القرآن، لكل قصة بداية وحبكة ونهاية، أحداث يتعلم منها نبسط من معانيها ما يناسب عمره ونزيد التفاصيل والمدلولا مع زيادة عمره

Scroll to Top